توفي ﵀ في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين وخمسمئة (١)، منصرفه من مراكش بعد أداء البيعة لعبد المؤمن بن علي (٢)، وذلك في
(١) لا أعلم خلافًا في وفاته سنة: ٥٤٣، اللهم إلاَّ ما نقله الذهبي عن تاريخ ابن النجار من أنه توفي سنة: ٥٤٦. تذكرة الحفاظ: ١٢٩٧، وإلى هذا الرأي ذهب صديق خان القنوجي في كتابه: "الحطة في ذكر الصحاح الستة": ٢٤٢، وهو وهم منهما يخالف الصحيح المتواتر. كما أن ابن كثير في البداية والنهاية: ١٢/ ٢٢٨، والذهبي في العبر: ٤/ ١٢٥، والأتابكي في النجوم الزاهرة: ٥/ ٣٠٢، وابن عماد في شذرات الذهب: ٤/ ١٤١، وسركيس في معجم المطبوعات العربية والمعربة: ١/ ١٧٤، هؤلاء جميعًا جعلوه ضمن وفيات: ٥٤٦، وهو سبق قلم منهم لا غير، لأن المصادر التي اعتمدوها في تراجمهم كلها تصرح بأن وفاته كانت سنة ٥٤٣ ومنها الغنية للقاضي عياض: ٦٨ "ط: دار المغرب الإِسلامي" والصلة لابن بشكوال: ٢/ ٥٩١ (ط: تراثنا). كما ذكر بعض شراح الشفا للقاض عياض بأن وفاته كانت سنة ٥٤٢ وهو غير صحيح: المراكشي: الإعلام: ٣/ ١٠٠.
(٢) ذهب النباهي في "المرقبة العليا": ١٠٦، إلى أن الإِمام ابن العربي سُمّ. وإلى هذا الرأي ذهب ابن غازي في "الروض الهتون"١٠. وأصابع الاتهام تتجه بطبيعة الحال إلى المُوحدِين الذين يعرفون عنه تحمسه الشديد للدعوة المرابطية، ودعوته لها في المشرق والمغرب.
كما أن المراكشي ذهب في كتابه "الإعلام": ٣/ ١٠٠ إلى أن سبب وفاته هو أن بعض رفقائه ممن أظهر أنه يريد القراءة عليه أطعمه سمًا في تمرة، فيقال إن ابن العربي بعد أن أكلها قال =
1 / 223
مقدمة فضيلة الأستاذ الدكتور سليمان دنيا
مقدمة فضيلة الشيخ العلامة سيد سابق
[مقدمة الكتاب]
ذكر ابتداء طلب العلم
ذكر الرحلة في طلب العلم
ذكر ما لقيته في العلم من المترسمين والعلماء الراسخين في أثناء رحلتي المشار إليها
ذكر دخول بيت المقدس
ذكر الرحلة إلى العراق
ذكر المعرفة بأمير المؤمنين حين كان عونا على طلب علم الدين
ذكر التوصل إلى المطلوب من العلم
ذكر معرفة النفس
ذكر معرفة الرب
ذكر المرآة
ذكر حقيقة النوم وحكمته
ذكر حقيقة المثل
ذكر قانون من التأويل في آية معينة
ذكر تنزيه الذات عن الأمثال
ذكر تمام الوصول إلى المقصود من معرفة النفس والرب
ذكر أقسام حال النفس
ذكر المنازعة بين الجسد والنفس
ذكر الآيات الواردة في النفس والقلب والجوارح
نكتة في الباب
ذكر الاعتذار عن عدول العلماء عن الكتاب إلى أدلة العقول
ذكر الخبر عن علوم القرآن
ذكر أقسام العلوم
ذكر الباطن من علوم القرآن
ذكر الحروف المذكورة في أوائل السور
ذكر دخول الاجتهاد في علوم القرآن بطريقة
ذكر دلالة العلم على الكلام وربط ما بين اللسان والقلب
ذكر الحكمة العظمى في خلق الكلام وتسخير القلم
ذكر العلم النظري والعلم العملي
ذكر القسم الخاص
ذكر استيفاء الغرض في التقسيم
ذكر معرفة ركني الحياة
ذكر بيان أن العلم قبل العمل
ذكر علم الأنبياء ﵈
ذكر حكمة الأمثال
ذكر نموذج من الأمثال تمهيدا لما تقدم
ذكر الاستطراد من كلام رب العالمين إلى كلام المخلوقين في هذا الغرض
ذكر شرح الصدور
ذكر معاني الفاتحة
ذكر ترتيب الطلب
ذكر وجه الشبه القادحة في التأويل، وطريق الخلاص منه بهداية الدليل