أقسام المعلومات، القول في إثبات الجوهر، القول في الأعراض، القول في حدوث العالم، القول في إثبات صانع العالم.
٣ - الباب الثالث: في بيان أن صانع العالم واحد.
٤ - الباب الرابع: في الكلام على ما يستحيل على الله تعالى (١).
٥ - الباب الخامس: في بيان أنه تعالى سميع بصير، القول في صفات الله، القول في أسمائه.
٦ - الباب السادس: في إثبات الكلام لله تعالى.
٧ - الباب السابع: في خلق القرآن.
٨ - الباب الثامن: في جواز رؤية الله تعالى.
وبهذا الباب ختمت فصول الكتاب (٢).
٢ - "علوم القرآن":
٦ - كتاب "أحكام القرآن" (٣):
وهذا الكتاب من أرفع كتب ابن العربي قدرًا، وأنبهها ذكرًا، وأقدمها نشرًا (٤)، وقد عظم هذا الكتاب في أعين العلماء والفقهاء في القديم
(١) وقد اعتمد فيه اعتمادًا كليًا على الجويني: العقيدة النظامية: ١٤ - ٦.
(٢) لوحة ٥٣، وجاء فيها: "ثم كتاب الوصول إلى معرفة الأصول".
(٣) أشار إليه المؤلف في أغلب كتبه منها: العارضة، ١/ ٥١، الأمد الأقصى: ٥٠/ ب، المحصول: ٣٧/ ب، سراج المريدين: ٢٣٩/ ب كما نسبه إليه أغلب العلماء كابن جزي: التسهيل: ١/ ١٠، ابن فرحون، الديباج: ٢٨١، حاجي خليفة: ١/ ٥٦.
(٤) طبع هذا الكتاب بمصر (ط: السعادة) بأمر مولاي عبد الحفيظ العلوي سلطان المغرب آنذاك، ثم أعيد طبعه في مصر عدة مرات وآخر طبعة هي الطبعة الثالثة بتحقيق الأستاذ علي محمد بجاوي ﵀ سنة: ١٩٧٢. وتحتاج إلى مزيد تحقيق وعناية.
ملاحظة: جاء في أحد النسخ التي اعتمدها الشيخ بجاوي أن ابن العربي فرغ من كتابه "الأحكام" في ذي القعدة سنة ثلاث وخمسمئة وقد سلم د. عمار طالبي (آراء أبي بكر بن العربي الكلامية: ١/ ٦٦) بصحة هذا التاريخ، ونحن نشك في صحته بل نجزم بخطئه، وذلك لأن الدارس المتفحص لما جاء في "الأحكام" من أخبار توليته القضاء، (انظر الأحكام: ٥٩٧، ٦٠١) وجهاده مع الأمير سير بن أبي بكر، وإحالته للقارىء على أغلب كتبه (الناسخ =
1 / 121
مقدمة فضيلة الأستاذ الدكتور سليمان دنيا
مقدمة فضيلة الشيخ العلامة سيد سابق
[مقدمة الكتاب]
ذكر ابتداء طلب العلم
ذكر الرحلة في طلب العلم
ذكر ما لقيته في العلم من المترسمين والعلماء الراسخين في أثناء رحلتي المشار إليها
ذكر دخول بيت المقدس
ذكر الرحلة إلى العراق
ذكر المعرفة بأمير المؤمنين حين كان عونا على طلب علم الدين
ذكر التوصل إلى المطلوب من العلم
ذكر معرفة النفس
ذكر معرفة الرب
ذكر المرآة
ذكر حقيقة النوم وحكمته
ذكر حقيقة المثل
ذكر قانون من التأويل في آية معينة
ذكر تنزيه الذات عن الأمثال
ذكر تمام الوصول إلى المقصود من معرفة النفس والرب
ذكر أقسام حال النفس
ذكر المنازعة بين الجسد والنفس
ذكر الآيات الواردة في النفس والقلب والجوارح
نكتة في الباب
ذكر الاعتذار عن عدول العلماء عن الكتاب إلى أدلة العقول
ذكر الخبر عن علوم القرآن
ذكر أقسام العلوم
ذكر الباطن من علوم القرآن
ذكر الحروف المذكورة في أوائل السور
ذكر دخول الاجتهاد في علوم القرآن بطريقة
ذكر دلالة العلم على الكلام وربط ما بين اللسان والقلب
ذكر الحكمة العظمى في خلق الكلام وتسخير القلم
ذكر العلم النظري والعلم العملي
ذكر القسم الخاص
ذكر استيفاء الغرض في التقسيم
ذكر معرفة ركني الحياة
ذكر بيان أن العلم قبل العمل
ذكر علم الأنبياء ﵈
ذكر حكمة الأمثال
ذكر نموذج من الأمثال تمهيدا لما تقدم
ذكر الاستطراد من كلام رب العالمين إلى كلام المخلوقين في هذا الغرض
ذكر شرح الصدور
ذكر معاني الفاتحة
ذكر ترتيب الطلب
ذكر وجه الشبه القادحة في التأويل، وطريق الخلاص منه بهداية الدليل