والشيب ينهض في الشباب كأنه لل يصيح بجانبيه نهار(1) ووهذا من الكلام الذي سبق معناه لفظه، ولهذا لا يعرج أحد على تأمل ألفاظه ونظمه، فيستبين عواره، وترتيبه عندي غي مستقيم، وتشبيه مستحيل(2) لانه وصف ما ابتدأ به ، ووصف الشباب شبهه بالليل ولم يجىء بالكلام على التقسيم(3) المستوي، ولم الع التشبيه في ظاهر اللفظ موضعه، وكان الذي تقتضيه الحقابلة الصحيحة، وتوجبه على ما بنى عليه بيته لو ساعده الوزن(4) أن اقول: والشيب ينهض في الشباب كما ينهض نهار في جانبي ليل الان النهار هو الذي يشبه السواد (5) ولكنه لما لم يطرد له الوزن، ترك ذكر ما ابتدأ به، وعلق الكلام [بالشباب](2) وأخرج التشبي معكوسا(7).
الاستعارة والمبالغة: اوأما الاستعارة والمبالغة، فقد تقدم الكلام فيهما وفي إيراد مثليهما(8).
Halaman tidak diketahui