Qanaca
القناعة في ما يحسن الإحاطة من أشراط الساعة
Penyiasat
د. محمد بن عبد الوهاب العقيل
Penerbit
مكتبة أضواء السلف
Nombor Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
Lokasi Penerbit
الرياض - المملكة العربية السعودية
Genre-genre
* وقتل الرجل لأخيه، أي: ونحوه من أب وقريب على الدنيا (١).
* وإذا وضع السيف في الأمة لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة (٢).
* ولا يدري القاتل في أي شيء قتل ولا المقتول على أي شيء قتل القاتل (٣) [والمقتول في النار] (٤).
* واقتتال فئتين عظيمتين من المسلمين دعواهما واحدة ويكون بينهما مقتلة عظيمة (٥)، وقد وقع ذلك في زمن الصحابة (٦) ﵃ مما كانوا مجتهدين فيه، والمخطئ منهم معذور لأنه بالإجتهاد. ولا حاجة للتطويل في شرحه.
_________
(١) كما في حديث أبي موسى الأشعري ﵁ قال: "إن بين يدي الساعة الهرج. قيل: وما الهرج؟ قال: الكذب والقتل. قالوا: أكثر مما نقتل الآن؟ قال: إنه ليس بقتلكم الكفار، ولكنه قتل بعضكم بعضًا، حتى يقتل الرجل جاره، ويقتل أخاه، ويقتل عمه، ويقتل ابن عمه. فقال بعض القوم: يا رسول الله، ومعنا عقولنا ذلك اليوم؟ قال رسول الله ﷺ: لا، تنزع عقول أكثر ذلك الزمان ويخلف له هباءٌ من الناس لا عقول لهم". رواه الإمام أحمد في "مسنده": (٤/ ٣٩١ - ٣٩٢)، وابن ماجه: (٢/ ١٣٠٩)، والحاكم في "المستدرك": (٤/ ٤٥١).
(٢) كما في حديث ثوبان ﵁ عن النبي ﷺ وفيه: "وإذا وقع في أُمتي السيف لم يرفع عنها إلى يوم القيامة".
رواه أبو داود: (٤/ ٤٥٠ - ٤٥٢)، وأبو نعيم في "دلائل النبوة": (٤٦٩)، وأبو عمرو الداني في "الفتن": (١/ ١٨٤ - ١٨٦) وغيرهم، وأصله في "مسلم": (٤/ ٢٢١٥).
(٣) كما في حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يأتي على الناس يوم لا يدري القاتل فيم قَتَل ولا المقتول فيم قُتِل! فقيل: كيف يكون ذلك؟ قال: الهرج، القاتل والمقتول في النار". رواه مسلم: (٤/ ٢٢٣١ - ٢٢٣٢).
(٤) ما بين المعكوفتين ساقط من "ط".
(٥) عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان من المسلمين تكون بينهما مقتلة عظيمة دعواهما واحدة".
رواه البخاري: (٦/ ٦١٦)، (١٣/ ٨١)، ومسلم: (٤/ ٢٢١٤).
(٦) انظر: "فتح الباري": (١٣/ ٨٥)، و"دلائل النبوة" للبيهقي: (٦/ ٤١٨).
1 / 115