256

Nuzhat Umam

نزهة الأمم في العجائب والحكم‏

Wilayah-wilayah
Mesir
Empayar & Era
Uthmaniyyah

ساعده ولا يخذل مساعده

وإن لعبوا باكره

والجواكين تخرج من شدة

الضرب كشهاب مبين

فهى مترددة بين الغالب منهم

والمغلوب كما تتردد

روءس أعدايهم بين حوافر

خيلهم في الحروب وهى

محك للإقدام والشجاعة

والفروسية والبراعة

تقر بها عين الوالد لما

يسبقه إليها ولده ويشتد

به قلبه وعضده وإذا

أصيب بها الملك لا يغضب

لأن أصابتها لدفع البلاء باب

مجرب فالله در

لعابها الذين يأتون الحرب

من بابها علي كل فرس

يقصد الاكره وهو غاير

كما يقصد الباز صده

وهو طائر وهي من شعار الملك

الذي هو لقلوب الجند مؤلف

كما قال المصنف شعر:

يا حسنها اكره كالنجم سائره

قد طال تردادها بين الجوالين

[ق 251 ب] تفرق الهم إذ كانت مؤلمة

بين القلوب باراء السلاطين

لجيرهم لقلوب الجند إذ لعبوا

مع الملوك وهم بعض المساكين

فهم في الحسن كالكواكب السارية

وفي الحروب كالأسود الضاربة

تسرع أكفاهم إذا لعبوا بالرماح

كما تلعب بأغصان البان أكف الرياح

Halaman 264