وقال محمد بن سلام: سمعت رجلًا يسأل يونس عن عبد الله بن أبي إسحاق وعلمه، فقال: هو والبحر سواء، أي هو الغاية.
وقال يونس: كان أبو عمرو أشد الناس تسليمًا للعرب، وكان عبد الله بن أبي إسحاق وعيسى بن عمر يطعنان على العرب، وكان موالي ابن أبي إسحاق الحضرمي مواليًا، وهم بني عبد شمس بن عبد مناف، وكان يردّ كثيرًا على الفرزدق ويتكلم في شعره، فقال فيه الفرزدق:
فلو كان عبد الله مولى هجوته ... ولكن عبد الله مولى مواليًا
فقال له ابن أبي إسحاق: ولقد لحنت أيضًا في قولك: "مولى مواليا" وكان ينبغي أن تقول: "مولى موال" والحليف عند العرب مولى، ومنه قول الأخطل: