543

Nuzhat Acyun

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Editor

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Penerbit

مؤسسة الرسالة

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Lokasi Penerbit

لبنان/ بيروت

(٣١٦ - بَاب هَل)
(١٣٦ / ب) " هَل " حرف اسْتِفْهَام.
قَالَ ابْن قُتَيْبَة: ويدخلها من معنى التَّقْرِير والتوبيخ مَا يدْخل الْألف الَّتِي يستفهم بهَا كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿هَل من شركائكم من يبدؤ الْخلق ثمَّ يُعِيدهُ﴾ .
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن هَل فِي الْقُرْآن على سَبْعَة أوجه: -
أَحدهَا: الِاسْتِفْهَام. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى [فِي الْأَعْرَاف]: ﴿فَهَل لنا من شُفَعَاء فيشفعوا لنا﴾، وَفِي يُونُس: ﴿هَل من شركائكم من يهدي إِلَى الْحق﴾، وفيهَا: ﴿هَل من شركائكم من يبدؤ الْخلق ثمَّ يُعِيدهُ﴾، وَفِي الرّوم: ﴿هَل لكم من مَا ملكت أَيْمَانكُم من شُرَكَاء فِي مَا رزقناكم﴾، وفيهَا: (هَل من شركائكم من يفعل من ذَلِكُم من

1 / 623