512

Nuzhat Acyun

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Editor

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Penerbit

مؤسسة الرسالة

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Lokasi Penerbit

لبنان/ بيروت

وَالرَّابِع: الْحلم. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النِّسَاء: ﴿وابتلوا الينامى حَتَّى إِذا بلغُوا النِّكَاح﴾ .
وَالْخَامِس: الْمهْر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النُّور: ﴿وليستعفف الَّذين لَا يَجدونَ نِكَاحا﴾ . وَقد ألحق بَعضهم وَجها سادسا. فَقَالَ: وَالنِّكَاح: الْقبُول. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿وَامْرَأَة مُؤمنَة إِن وهبت نَفسهَا للنَّبِي إِن أَرَادَ النَّبِي أَن يستنكحها﴾ .
(٢٩٧ - بَاب النداء)
النداء: استدعاء الْمُخَاطب الْمُخَاطب إِذا كَانَ بَعيدا مِنْهُ - وحروف النداء خَمْسَة: " يَا " و" أيا " و" هيا " و" أَي " و" ألف الِاسْتِفْهَام ". تَقول: يَا زيد، وأيا زيد، وهيا زيد، وَأي زيد، وأزيد. وأنشدوا فِي " أيا ":
(أيا بارح الجوزاء مَالك لَا ترى ... عِيَالك قد أَمْسوا مراميل جوع)
وَقَالَ ذُو الرمة فِي " هيا ":
(هيا ظَبْيَة الوعساء بَين جلاجل ... وَبَين النقا أَأَنْت أم أم سَالم)

1 / 592