504

Nuzhat Acyun

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Editor

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Penerbit

مؤسسة الرسالة

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Lokasi Penerbit

لبنان/ بيروت

وَذكر أهل التَّفْسِير فِي أَن النشور الْقُرْآن على أَرْبَعَة أوجه:
أَحدهَا: التَّفَرُّق. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَحْزَاب: ﴿فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشرُوا﴾ وَفِي الْقَمَر: ﴿كَأَنَّهُمْ جَراد منتشر﴾، وَفِي الْجُمُعَة: ﴿فَانْتَشرُوا فِي الأَرْض﴾ .
وَالثَّانِي: الْبسط. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْكَهْف: ﴿ينشر لكم ربكُم من رَحمته﴾ وَفِي عسق: ﴿وينشر رَحمته﴾ .
وَالثَّالِث: الْبَعْث. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْبِيَاء: ﴿أم اتَّخذُوا آلِهَة من الأَرْض هم ينشرون﴾، وَفِي الْفرْقَان: ﴿وَلَا يملكُونَ موتا وَلَا حَيَاة وَلَا نشورا﴾ وفيهَا: ﴿بل كَانُوا لَا يرجون نشورا﴾ .
وَالرَّابِع: الاحياء. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿وَانْظُر إِلَى الْعِظَام كَيفَ ننشرها﴾ وَفِي الزخرف: ﴿فأنشرنا بِهِ بَلْدَة مَيتا﴾، أَي: أحيينا.

1 / 584