334

Nuzhat Acyun

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Editor

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Penerbit

مؤسسة الرسالة

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Lokasi Penerbit

لبنان/ بيروت

قَالَ الْخَلِيل: الطغيان والطغوان لُغَة. وَالْفِعْل: طغيت وطغوت.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الطغيان فِي الْقُرْآن على أَرْبَعَة أوجه.
أَحدهَا: الضلال. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿ويمدهم فِي طغيانهم يعمهون﴾، وَفِي يُونُس: ﴿فَنَذر الَّذين لَا يرجون لقاءنا فِي طغيانهم يعمهون﴾، وَفِي ص: ﴿وَإِن للطاغين لشر مآب﴾، وَفِي (٨٥ / أ) الصافات: ﴿بل كُنْتُم قوما طاغين﴾، وَفِي قَاف: ﴿رَبنَا مَا أطغيته﴾، وَفِي عَم يتساءلون: ﴿للطاغين مآبا﴾ .
وَالثَّانِي: الْعِصْيَان. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الحاقة]: ﴿إِنَّا لما طَغى المَاء حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَة﴾ .

1 / 414