325

Nuzhat Acyun

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Editor

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Penerbit

مؤسسة الرسالة

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Lokasi Penerbit

لبنان/ بيروت

وأهلنا الضّر﴾ .
وَالسَّادِس: النُّقْصَان. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان: ﴿فَلَنْ يضر الله شَيْئا﴾، وَفِي سُورَة مُحَمَّد ﷺ: ﴿لن يضروا الله شَيْئا﴾، وَهَذَا الْوَجْه إِنَّمَا هُوَ من الضّر (بِفَتْح الضَّاد) .
(١٩١ - بَاب (الضَّعِيف»
الضَّعِيف: اسْم مَأْخُوذ من الضعْف: والضعف ضد الْقُوَّة، وَفِيه لُغَتَانِ ضعف وَضعف بِفَتْح الضَّاد وَضمّهَا.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الضَّعِيف فِي الْقُرْآن على سَبْعَة أوجه:
أَحدهَا: الْعَاجِز. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: ﴿إِن كيد الشَّيْطَان كَانَ ضَعِيفا﴾، وَفِي الْأَنْفَال: ﴿وَعلم أَن فِيكُم ضعفا﴾ .
وَالثَّانِي: الْقَلِيل الصَّبْر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: ﴿وَخلق الْإِنْسَان ضَعِيفا﴾ .

1 / 405