264

Nuzhat Acyun

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Editor

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Penerbit

مؤسسة الرسالة

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Lokasi Penerbit

لبنان/ بيروت

والسقط: الْوَلَد يسْقط قبل تَمَامه وَيضم وَيفتح [وَحكى أَبُو عبيد عَن أبي عُبَيْدَة أَنه قَالَ: سقط، وَسقط، وَسقط]:
وَحكى أَبُو عبيد: لَا أعلم أحدا قَالَ بِالْفَتْح غَيره.
وَقَالَ الْخَلِيل: يُقَال: سقط الْوَلَد من بطن أمه. وَلَا يُقَال: وَقع. وَسقط النَّار: مَا سقط مِنْهَا من الزند. (٦٨ / أ) والساقط: اللَّئِيم فِي حَسبه وَالْمَرْأَة السقيطة: الدنيئة. ومسقط رَأسه حَيْثُ ولد ومسقط السَّوْط. حَيْثُ سقط.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن السُّقُوط فِي الْقُرْآن على وَجْهَيْن: -
أَحدهمَا: الْوُقُوع. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي بَرَاءَة: ﴿أَلا فِي الْفِتْنَة سقطوا﴾ .
وَالثَّانِي: النَّدَم. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَعْرَاف: ﴿وَلما سقط فِي أَيْديهم وَرَأَوا أَنهم قد ضلوا﴾) .
(١٥٢ - بَاب السُّلْطَان)
السُّلْطَان: فعلان من السلاطة وَهِي الانبساط بِالْقُوَّةِ.
وَذكر الْمُفَسِّرُونَ أَن السُّلْطَان فِي الْقُرْآن على وَجْهَيْن

1 / 344