يُرْسل الرِّيَاح بشرا بَين يَدي رَحمته﴾، وَفِي الرّوم: ﴿فَانْظُر إِلَى آثَار رَحْمَة الله﴾ ﴿وفيهَا﴾ (وليذيقكم من رَحمته﴾ .
وَالسَّابِع: الرزق. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي بني إِسْرَائِيل: ﴿قل لَو أَنْتُم تَمْلِكُونَ خَزَائِن رَحْمَة رَبِّي﴾، وَفِي الْكَهْف: ﴿آتنا من لَدُنْك رَحْمَة﴾ ﴿وفيهَا﴾ (ينشر لكم ربكُم من رَحمته﴾ .
وَالثَّامِن: النِّعْمَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: ﴿وَلَوْلَا فضل الله عَلَيْك وَرَحمته﴾، وَفِي الْكَهْف: ﴿آتيناه رَحْمَة من عندنَا﴾ .
وَالتَّاسِع: الْعَافِيَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الزمر: ﴿أَو أرادني برحمة هَل هن ممسكات رَحمته﴾ .
والعاشر: النَّصْر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَحْزَاب: ﴿إِن أَرَادَ بكم سوءا أَو أَرَادَ بكم رَحْمَة﴾ .
وَالْحَادِي عشر: الْمِنَّة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْقَصَص: ﴿وَمَا كنت بِجَانِب الطّور إِذْ نادينا وَلَكِن رَحْمَة من رَبك﴾ .
وَالثَّانِي عشر: الرقة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْحَدِيد: ﴿وَجَعَلنَا فِي قُلُوب الَّذين أتبعوه رأفة وَرَحْمَة﴾ .
وَالثَّالِث عشر: الْمَغْفِرَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْعَام: (كتب ربكُم