238

Nuzhat Acyun

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Editor

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Penerbit

مؤسسة الرسالة

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Lokasi Penerbit

لبنان/ بيروت

Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Abbasiyah
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الرَّجْم فِي الْقُرْآن على خَمْسَة أوجه: -
أَحدهَا: الرَّمْي. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْملك: ﴿وجعلناها رجوما للشياطين﴾ .
وَالثَّانِي: الْقَتْل. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى [فِي هود]: ﴿وَلَوْلَا رهطك لرجمناك﴾، وَفِي الدُّخان: ﴿وَإِنِّي عذت بربي وربكم أَن ترجمون﴾، وَفِي يس: ﴿لَئِن لم تنتهوا لنرجمنكم﴾ . قَالَ ابْن قُتَيْبَة: وَإِنَّمَا استعير الرَّجْم فِي مَوضِع الْقَتْل: لأَنهم كَانُوا يقتلُون بِالرَّجمِ.
وَالثَّالِث: اللَّعْن. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْحجر: ﴿فَاخْرُج مِنْهَا فَإنَّك رجيم﴾، وَفِي النَّحْل: ﴿فاستعذ بِاللَّه من الشَّيْطَان الرَّجِيم﴾، والرجيم بِمَعْنى: المرجوم.
وَالرَّابِع: (٦١ / أ) السب. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي مَرْيَم: ﴿لَئِن لم تَنْتَهِ لأرجمنك﴾

1 / 318