Kemunculan dan Pertumbuhan Bahasa Arab
نشوء اللغة العربية ونموها واكتهالها
Genre-genre
و«العفر» الخبيث المنكر الذي يفوق سواه بكماله وضبطه لنفسه، وقوته، والنافذ في الأمر المبالغ فيه مع دهاء، كل هذا مأخوذ من معنى العلو والتفوق، ومثل هذا المعنى أو يكاد ترى في العفري، والعفرين، والعفرفرة، والعفرنى، والعفرناة، والعفرنية، والعفرية، والعفريت.
و«العفير»: لحم يجفف على الرمل في الشمس.
و«العفيرة» ما يدحرجه الجعل على الأرض.
و«الأعفر» من الظباء: ما يعلو بياضه حمرة.
و«اليعفور»: ظبي بلون التراب (أي وجه الأرض أو ما علاها)، أو عام، وتضم الياء، والخشف، هذا معظم ما يقال في هذه المادة.
وإذا قلبنا «العفر» قلبا مكانيا، وقلنا «العرف»، نشأ عندنا ما يأتي: «العرف»: موج البحر، وهو ما «تعالى » وارتفع من مائه عند هبوب الرياح، و«العرف» أيضا شعر عنق الفرس؛ أي الشعر النابت على محدب رقبته، و«العرف» أيضا لحمة مستطيلة في أعلى رأس الديك، و«العرف» أيضا: الرمل والمكان «المرتفعان»، و«العرف» من الرملة: «ظهرها» المشرف.
و«العرفاء»: الضبع؛ لكثرة الشعر الذي يعلو رقبتها، وناقة «عرفاء» أي سنامها صار لها كالعرف أو صار على عنقها مثل العرف.
و«العروفة» و«العريف» العالم بالشيء، والتاء في الأول للمبالغة كأن العالم بالشيء يشرف «عليه»، ويعلو سائر الناس بوقوفه «على» موطن أو مقام «أعلى» من أمكنة الخلق عامة و«العريف»: رئيس القوم.
و«الأعراف جمع عرف» وهو على ما في القاموس: سور بين الجنة والنار، ومن الرياح أعاليها، وفي اللسان: «وجبل أعرف، له كالعرف، وعرف الأرض: ما ارتفع منها، والجمع أعراف، وأعراف الرياح والسحاب: أوائلها وأعاليها، واحدها عرف، وحزن أعرف: مرتفع، والأعراف: الحرث
3
Halaman tidak diketahui