750

Nur Asna

النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء

وروي أن عليا عليه السلام قال لبعض الخوارج: لا نمنعكم نصيبكم من الفيء مادامت أيديكم مع أيدينا ولا نمنعكم مساجدنا مادمتم على ديننا، ولا نبدؤكم بالحرب حتى تبدؤنا، وقد اعتزل الحسن بن علي عليه السلام مع كونه منصوصا عليه لما خذله أنصاره.

وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال في الحسن: ((إن ولدي هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين)).

وروي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قتل نفرا من أسرى المشركين أمر بضرب أعناقهم صبرا منهم عقبة بن أبي معيط، والنضر بن حارث بن كلدة، وأمية بن خلف ، دل على أنه يجوز قتل أسرى الحرب، ويدل عليه قول الله تعالى: {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض}[الأنفال:67].

Halaman 754