740

Nur Asna

النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء

في ذكر أن أعمام الميت أقدم من أعمام الأب

والأعمام، أعمام الميت لأب وأم أقدم من الأعمام لأب ثم ابن العم لأب وأم ثم ابن العم لأب، ثم عم الأب لأب وأم، ثم عم الأب لأب، ثم ابن عم الأب لأب وأم، ثم ابن عم الأب لأب.

والأعمام وبنوهم وإن سفلوا أولى من أعمام الأب؛ لأن الأعمام وبنيهم هم بنو الجد، وأعمام الأب بنو أب الجد وأولاد الجد أقرب إلى الميت من أولاد أب الجد كما أن أولاد الأب وهم الإخوة وبنوهم أقرب من أولاد الجد وهم الأعمام وبنوهم.

وروى إبراهيم عن الأسود قال: قضى فينا معاذ بن جبل على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في امرأة تركت بنتها وأختها للبنت النصف وللأخت النصف.

وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ((ألحقوا الفرائض بأهلها، فما بقي فهو لأولى رجل ذكر)) رواه ابن عباس، وفي خبر آخر وما بقي فلأولى عصبة ذكر، فمن ترك ابني عم لأب وأم أحدهما أخ لأم وهم في درجة واحدة فإن للأخ من الأم السدس من التركة والباقي نصفان بينه وبين الآخر، وهذا هو قول أمير المؤمنين علي عليه السلام، وإذ ماتت امرأة وتركت زوجها وأمها وستة إخوة متفرقين فللأم السدس وللأخوين من الأم الثلث، وللزوج النصف ويسقط الإخوة لأب وأم والإخوة لأب في قول أمير المؤمنين علي عليه السلام وكان يقول أنا لا أزيد على الثلث الذي لهم في القرآن ولو كانوا مائة، فإذا مات رجل وخلف أما وأختا لأب وأم وجدا فللأم الثلث وللأخت النصف والباقي للجد، وهو السدس وهذا هو قول علي عليه السلام لأن الجد مع الأخت عصبة، ولأن الأخت يفرض لها مع الجد.

Halaman 744