691

Nur Asna

النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء

عن أنس بن مالك أن رهطا من عكل وعرينة أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا: يا رسول الله إنا كنا أهل ضرع ولم نكن أهل ريف فاستوخمنا المدينة فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بذود أن يخرجوا إليها فشربوا من ألبانها وأبوالها فقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واستاقوا الذود فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في آثارهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم وتركهم في الحرة حتى ماتوا على حالهم، فنزلت هذه الآية فيهم.

وروي أن أناسا من عكل وعرينة قدموا المدينة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتكلموا بالإسلام فقالوا: يا نبي الله إنا كنا أهل ضرع ولم نكن أهل ريف فاستوخموا المدينة فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بذود وراع وأمرهم أن يخرجوا فيه فيشربوا من ألبانها وأبوالها فانطلقوا حتى إذا كانوا في ناحية الحرة كفروا بعد إسلامهم وقتلوا راعي النبي صلى الله عليه وآله وسلم واستاقوا الذود فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبعث الطلب في آثارهم فأمر بهم فسملوا أعينهم وقطعوا أيديهم وتركوا في ناحية الحرة حتى ماتوا على حالهم.

قال قتادة: بلغنا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد ذلك كان يحث على الصدقة وينهى عن المثلة، ثم جرى حكم الآية على المحاربين من المسلمين، وهم قطاع الطريق.

وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((إذا قتلتم فأحسنوا القتل)).

وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه نهى عن تعذيب الحيوان وصلبه قبل القتل حتى يبعج بالرماح.

وقال صلى الله عليه وآله وسلم :((لا تجعلوا ذا االروح غرضا)).

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ((إذا قتلتم فأحسنوا القتل، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، ولا تعذبوا خلق الله)).

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ((إذا قتلتم فأحسنوا القتلة)).

Halaman 695