594

Nur Asna

النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء

باب ما يستحب للرجال لبسه وما يحرم على الرجال استعماله أو يكره

وعن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر الصادق عن أبيه، عن جده علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((إن الله يحب من عبده إذا خرج إلى إخوانه أن يتزين لهم ويتجمل))، يعضده قول الله تعالى: {يابني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد}[الأعراف:31] وقوله عز قائلا: {وأما بنعمة ربك فحدث}[الضحى:11].

وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((إن الله إذا انعم على عبده نعمة أحب أن يرى عليه أثر نعمته)).

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((التحدث بالنعم شكر))، ونبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم أزهد الزاهدين، وأفضل المرسلين فكان يلبس العمامة الحرير، والجبة الحرير، والمطرف الخز، وكان سيفه محلى بفضة، والنبي سليمان بن داود عليه السلام أعطاه الله ملكا لا ينبغي لأحد من بعده، وسخر له الجن وملكه الإنس فكانت الجن يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل، وجفان كالجواب وقدور راسيات، الجواب الحياض يأكل على الجفنة في الدفعة الواحدة ألف.

وعن الحسن السبط بن علي الوصي أمير المؤمنين قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن نلبس أجود ما نجد -يعني يوم العيد- وأن نتطيب بأجود ما نجد.

وروي أن عليا عليه السلام قدمت إليه دابة ليركبها فلما وضع رجله في الركاب رأى على ضفة السرج قطعة ديباج، فثنى رجله ولم يركب.

وروي أن سعد بن أبي وقاص قال: لأن أضطجع على جمر الغضى أحب إلي من أن أضطجع على براقع حرير.

وروي أن عائشة جعلت سترا فيه تصاوير إلى القبلة فأمرها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فنزعته فجعلت منه وسادتين، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يجلس عليهما.

Halaman 598