499

Nur Asna

النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء

وعن علي عليه السلام أنه قال: أهدي لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تمر فلم يرد منه شيئا، فقال لبلال: دونك هذا التمر حتى أسألك عنه، قال: فانطلق بلال فأعطى التمر مثلين وأخذ مثلا، فلما كان من الغد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((آتنا خبيئتنا التي أستخبأناكها فأخبره بالذي صنع، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : هذا الحرام الذي لا يصلح أكله، انطلق فاردده على صاحبه ومره لا يبع هكذا ولا يبتاع)).

وروى أبو سعيد الخدري، وأبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه أمر سوار بن عروبة أخا بني عدي الأنصاري على خيبر فأتاه بتمر جيد، فقال له: ((أكل تمر خيبر هكذا؟ قال: لا، ولكنا نشتري الصاع بالصاعين، والصاعين بالثلاثة، فقال: لا تفعلوا ولكن بيعوا تمركم هذا بعوض، واشتروا بثمنه من هذا، وكذلك الميزان))، والمراد الموزون، وفي رواية ((وكذلك الموزون)).

وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((إذا اختلف الجنسان فبيعوا كيف شئتم يدا بيد)).

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ((بيعوا الحنطة بالشعير كيف شئتم يدا بيد)).

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ((في زكاة الفطر صاع من تمر، أو صاع من شعير، أو صاع من ذرة، أو صاع من زبيب)) دل على أنها أجناس.

وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه نهى عن بيع الحيوان بالحيوان نسأ.

وروي أن رجلا قام إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله إنا نبيع الفرس بالأفراس، والنجيبة بالإبل، فقال: ((لا بأس إذا كان يدا بيد)).

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ((لا تبيعوا المكيل والموزون إلا مثلا بمثل يدا بيد))، والعبرة في الكيل والوزن بعادة كل ناحية.

وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((الميزان ميزان مكة، والمكيال مكيال المدينة)).

Halaman 503