وأخرج البيهقي نحوه إسنادا ومتنا (١).
قوله: "أو يشرب" أي منه.
ص: حدثنا يونس قال: أخبرني عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن بكير بن عبد الله الأشج حدثه، أن أبا السائب مولى هشام بن زهرة، حدثه، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ: "لا يغتسل أحدكم في الماء الدائم وهو جُنب. فقال: كيف نفعل يا أبا هريرة؟ فقال: تتناوله تناولا".
ش: رجال هذا كلهم رجال الصحيح، فنصفه مصري، ونصفه مدني.
وأخرجه الدارقطني في "سننه" (٢) عن النيسابوري عن يونس بن عبد الأعلى ... إلى آخره نحوه سواء بسواء.
وأخرجه أيضًا ابن حبان في "صحيحه" (٣): عن عبد الله بن مسلم، عن حرملة ابن يحيى، عن عبد الله بن وهب ... إلى آخره نحوه (٤).
قوله: "لا يغتسلْ" نهي؛ فلذلك جزم "اللام"، ويجوز أن يكون نفيا؛ فحينئذ تضم اللام.
قوله: "وهو جنب" جملة حالية.
قوله: "كيف نفعل" بالنون المصدرة للجماعة.