النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سبِيلًا وَمَنْ كفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ ١، وقال: ﴿وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّيْ غَنِيٌ كَرِيْمٌ﴾ ٢، وقال: ﴿إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌ عَنْكُمْ وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُم وَلا تَزِرُ وَاْزِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ ٣.
وإن أردتم أنّه [هو] ٤ سبحانه لا يُريد، و[لا] ٥ يفعل ما يفرح به، ويُسَرُّ به، ويجعل عباده المؤمنين يفعلون ما يفرح به، فمن أين لكم هذا٦؟
١ سورة آل عمران، الآية ٩٧.
٢ سورة النمل، الآية ٤٠.
٣ سورة الزمر، الآية ٧.
٤ ما بين المعقوفتين ليس في «م»، و«ط» .
٥ ما بين المعقوفتين ليس في «خ» .
٦ قال شيخ الإسلام ﵀: "ولهذا لم يأمر الله تعالى، ولا رسوله ﷺ، ولا أحد من العقلاء أحدًا بالإحسان إلى غيره ونفعه ونحو ذلك، إلا لما له في ذلك من المنفعة والمصلحة. وإلا فأمر الفاعل بفعل لا يعود إليه منه لذة، ولا سرور، ولا منفعة، ولا فرح بوجه من الوجوه؛ لا في العاجل، ولا في الآجل، لا يُستحسن من الآمر". جامع الرسائل والمسائل ٤٢٩١.
وانظر: النصوص الكثيرة التي ساقها شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ لإثبات محبة الله، وفرحه، وأفعاله جل وعلا في منهاج السنة النبوية ٣١٦٠-١٦٢. وقاعدة في الكرامات والمعجزات ص ٥٨-٥٩.