1010

اللباب في علوم الكتاب

اللباب في علوم الكتاب

Editor

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٩ هـ -١٩٩٨م

Lokasi Penerbit

بيروت / لبنان

روي أنهم ثمانية: إسماعيل، واسم أمه هاجر القبطية، وإساحق، وأسم أمه سارة وستة، واسم أمهم قنطورا بنت قطن الكنعانية تزوجها إبراهيم بعد وفاة سارة، فولدت له مدين ومداين ونهشان وزمران وتشيق وشيوخ، ثم توفي ﵊ ُ.
وكان بين وفاته وبين مولد النبي ﷺ َ نحو من ألفي سنةٍ وستمائة سنة، واليهود ينقصون ذلك نحوًا من أربعمائة سنة.
قوله: «وَيَعْقُوب» والجمهور على رفعة وفيه قولان:
أظهرهما: أنه عطف على «إبراهيم»، ويكون مفعوله محذوفًا، أي: ووصى يعقوب بنيه أيضًا.
والثاني: أن يكون مرفوعًا بالابتداء، وخبره محذوف تقديره: ويعقوب قال: يا بني إن الله اصطفى.
وقرأ إسماعيل بن عبد الله، وعمرو بن فائد بنصبه عطفًا على «بنيه»، أي: ووصّى إبراهيم يعقوب أيضًا.
[ولم ينقل أنّ يعقوب جده إبراهيم ﵊ ُ، وإنما ولد بعد موته قاله الزمخشري، وعاش يعقوب مائة وسبعة وأربعين سنة، ومات بمصر، وأوصى أن يحمل إلى الأرض المقدسة ويدفن عند ابنه إسحاق، فحمله يوسف، ودفنه عنده] .
قوله: «يَابَنِي» فيه وجهان:
أحدهما: أنه مقول إبراهيم ﵊ ُ، وذلك على القول بعطف يعقوب على إبراهيم، أو على قراءته منصوبًا.
والثَّاني: أنه من مقول يعقول إن قلنا رفعه باللابتداء، ويكون قد حذف مقول إبراهيم ﵊ ُ للدلالة عليه تقديره: «ووصّى إبراهيم بنيه يا بني» .

2 / 502