ساعة من يوم الثلاثاء وليلة السبت للمريخ. وأول ساعة من الأربعاء وليلة الأحد لعطارد. وأول ساعة من يوم الخميس وليلة الاثنين للمشتري. وأول ساعة من يوم الجمعة وليلة الثلاثاء للزهرة. وأول ساعة من يوم السبت وليلة الأربعاء لزحل. وأما سائر ساعات النهار والليل فتقسم بين هذه الكواكب على أفلاكها مثال ذلك إن الساعة الثانية من يوم الأحد للزهرة التي فلكها دون فلك الشمس. والساعة الثالثة لعطارد الذي فلكه دون فلك الزهرة. والساعة الرابعة للقمر الذي فلكه دون فلك عطارد. والساعة الخامسة لزحل الذي فلكه أول أفلاك الدراري. والساعة السادسة للمشتري. والسابعة للمريخ. والثامنة للشمس. وعلى الترتيب سائر ساعات الأيام والليالي تبتدئ بالساعة الأولى من رب الساعة الأولى وتسوقها على توالي الأفلاك كما بيناه.
(النوع التاسع والعشرون فيما لها من البخورات)
زحل معية يابسة زينب جاوشير قشور كندر قشور بيض. المشتري لأدن حماما قردمانا حنطيانا رومي. المريخ برز اللفت بسباسه سادج هندي. الشمس قشور نارنج أظافر الجن. الزهرة معية يابسة لأدن كافور مسك. عطارد سنبل الطيب ورد فارسي أظافر الجن. القمر صندل أبيض وأحمر قشور بيض النعام نرجس طري. وأعلم أن بخورات الكواكب تختلف بحسب الأغراض والمقاصد المطلوبة بها والنوازل والأحوال المرادة لها. وقد ذكر في البخورات أيضًا زحل معية. المشتري حب الغاز. المريخ سندروس. الشمس عود. الزهرة
زغفران عطارد مصطكى. القمر كتان. وفي كتاب هرمس أن دخنة زحل زغفران. وقردمانا وقشور الكندر ووسخ الصوف ومخ السنور وفي نسخة أخرى أفيون وأصطرك أجزاء متساوية يدق ويعجن
1 / 166
الباب الأول في الملوين الليل والنهار
الباب الثاني في أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح
الباب الثالث في الاصطباح ومدحه وذم شرب الليل وإيقاظ النديم للاصطباح
الباب الرابع في الهلال في ظهوره وامتلاء ربعة ونصفه وكماله والليلة المقمرة
الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك وإيذانه الصباح
الباب السادس في صفات الشمس في الشروق والضحى والارتفاع والطفل والمغيب والصحو والغيم والكسوف
الباب الثامن في آراء المنجمين والفلاسفة الأقدمين في الفلك والكواكب
الباب التاسع في شرح ما تشتمل عليه أسماء الأجرام العلوية وما يتصل بها واشتقاقه
الباب العاشر في تأويل رؤيا الأجرام العلوية وما يتعلق بها في المنام على مذهب حكماء الفلاسفة والإسلام