الفلك المحيط يدور على قطبين القطب الشمالي والقطب الجنوبي ودورانه على الأرض بحركة دولابية فيكون نصفه أبدًا تحت الأرض ونصفه فوق الأرض فيكون في دائم الأوقات ستة بروح طالعة بدرجها فوق الأرض بالنهار وستة بروج غاربة بدرجها تحت الأرض بالليل لأنا قلنا أنه يدير بدورانه كل ما دونه من الأفلاك وفلك البروج معها وعلى طلوع هذه البروج والدرج وغروبها تنبني علوم التعاديل وسائر علوم المنجمين وللقطبين فيما ذكره الفلاسفة والمنجمون خواص عجيبة.
(خواص القطب الجنوبي)
(الأولى)
أي أنثى من الحيوان على العموم إذا كانت حاملا وعسرت عليها الولادة فنظرت إلى
القطب الجنوبي وإلى سهيل ولدت على المكان بعقب وقوع عينها عليه أما في الإنسان فبأن يقصد النظر إليه وأما في سائر الحيوان فبأن يتفق وقوع نظره عليه.
(الخاصية الثالثة)
إذا أردت قتل الذباب الكبار فخذ أصل خربق أسود وقم حيال كوكب سهيل ثلاث ليال متوالية وارم بأصل الخربق وقل هلك نسل الذباب تقول
1 / 146
الباب الأول في الملوين الليل والنهار
الباب الثاني في أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح
الباب الثالث في الاصطباح ومدحه وذم شرب الليل وإيقاظ النديم للاصطباح
الباب الرابع في الهلال في ظهوره وامتلاء ربعة ونصفه وكماله والليلة المقمرة
الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك وإيذانه الصباح
الباب السادس في صفات الشمس في الشروق والضحى والارتفاع والطفل والمغيب والصحو والغيم والكسوف
الباب الثامن في آراء المنجمين والفلاسفة الأقدمين في الفلك والكواكب
الباب التاسع في شرح ما تشتمل عليه أسماء الأجرام العلوية وما يتصل بها واشتقاقه
الباب العاشر في تأويل رؤيا الأجرام العلوية وما يتعلق بها في المنام على مذهب حكماء الفلاسفة والإسلام