كأن إشراق السماك الأعزل ... في ظلمة الليل البهيم الأليل
وجه الذي يتمنى لما بدا ... يمشي الهوينا في رداء أكحل
الكواكب السيارة
الخمسة المتحيرة زحل والمشتري والمريخ والزهرة وعطارد فسر قوله تعالى: (فلا أقسم بالخنس الجواري الكنس) أنها هؤلاء الخمس سميت بذلك لخنسها وهو رجوعها والخنس الرجوع والكنس الاستقامة ومنه كناس الظبية وهو موضع إقامتها لأن هذه الخمسة لها سير ورجوع واستقامة ولذلك سميت المتحيرة مع النيرين الشمس والقمر ويسمون ما عدا هذه الدراري السبعة بالكواكب الثابتة وقيل في قوله ﷿ (فالمدبرات أمرًا) أنها هذه السبعة الدراري لأن الله ﷿ جعلها سببًا لما يجريه في العالم الأرضي من جميع الكائنات.
زحل
كأنما زحل إذ عكسه لحز ... كأس من الخمر ما دارت لأكياس
كأنه إذ أراد السير يجذبه ... من خلفه عصبة شوس بأمراس
كأنما وجهه في بعد منزله ... يخفي ويظهر حينًا وجه برجاس
المشتري
والمشتري وسط السماء تخاله ... وسناه مثل الزئبق المترجرج
مسمار تبر أصفر ركبته ... في فص خاتم فضة فيروزج
ابن طباطبا
كأن التئام المشتري في سحابه ... ودية سر في ضمير مذيع
1 / 120
الباب الأول في الملوين الليل والنهار
الباب الثاني في أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح
الباب الثالث في الاصطباح ومدحه وذم شرب الليل وإيقاظ النديم للاصطباح
الباب الرابع في الهلال في ظهوره وامتلاء ربعة ونصفه وكماله والليلة المقمرة
الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك وإيذانه الصباح
الباب السادس في صفات الشمس في الشروق والضحى والارتفاع والطفل والمغيب والصحو والغيم والكسوف
الباب الثامن في آراء المنجمين والفلاسفة الأقدمين في الفلك والكواكب
الباب التاسع في شرح ما تشتمل عليه أسماء الأجرام العلوية وما يتصل بها واشتقاقه
الباب العاشر في تأويل رؤيا الأجرام العلوية وما يتعلق بها في المنام على مذهب حكماء الفلاسفة والإسلام