Nihayat Maram
** وعن الثاني :
فالحاصل : أن التماس هو ايجاد النهايات التي للمتماسين ، فسطحا الجسمين يصيران واحدا فلا يصدق عليهما التماس ، بل على الجسمين.
** الرابع :
الأمور المتشافعة في النوع.
** الخامس :
إما لانطباق السطحين بحيث لا يكون أحد طرفي الجسم أولى بالانفتاح من الطرف الآخر ، فحينئذ لا يرتفع ، وإلا لزم الخلاء ، أو يكون إنما ينفتح بزوال صورة السطح في استوائه إما إلى تقبيب أو تقعير ، والجسم ربما لا يجيب إلى ذلك. أو لانغراز (1) أجزاء أحدهما في الآخر. وقد يحدث الالتصاق بين جسمين لتوسط جسم غريب من شأنه أن ينطبق جيدا على كل واحد من السطحين لسيلانه. ثم إنه من شأنه أن يجف ويصلب كالغراء (2)، فيعرض بواسطة ذلك التزام سطحي الجسمين.
** السادس :
أحدهما : صفة لشيء لا بقياسه إلى غيره ، وهو كونه بحيث يمكن أن تفرض له أجزاء تشترك في الحدود. والمتصل بهذا المعنى يطلق على فصل الكم ، وعلى الصورة الجسمية المستلزمة للجسم التعليمي. وقد يقال للجسم التعليمي عند ما يطلق المتصل على الصورة الجسمية اتصال أيضا. وقد يقال لهذه الصورة أيضا
Halaman 367