متعلقا بالفعل (1). فهنا لما سموا الإمكان بالقوة سموا الاسم (2) الذي يتعلق به الإمكان ، وهو الحصول والوجود بالفعل.
ثم لما وجد المهندسون بعض الخطوط من شأنه أن يكون ضلعا لمربع ، وبعضها لا يمكن له ذلك جعلوا ذلك المربع قوة ذلك الخط فإنه ممكن فيه. و (3) خصوصا وقد اعتقد بعضهم أن المربع يحدث بحركة الضلع على نفسه.
وحيث عرفت القوة عرفت أن غير القوي إما الضعيف ، أو العاجز ، أو سهل الانفعال ، أو الضروري ، أو غير المؤثر ، أو أن لا يكون المقدار الخطي ضلعا لمقدار سطح مفروض.
وقد حدت القوة (4) بأنها مبدأ التغير من شيء في آخر من حيث إنه آخر. وإنما أوجبنا الآخرية لامتناع أن يكون الشيء الواحد فاعلا في نفسه صفة ، وإلا
Halaman 240