880

Nihayat al-Arab dalam Seni Kesusasteraan

نهاية الأرب في فنون الأدب

Penerbit

دار الكتب والوثائق القومية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٣ هـ

Lokasi Penerbit

القاهرة

تميم بن أبى مقبل
يقول
خليلىّ لا تستعجلا وانظرا غدا ... عسى أن يكون الرفق في الأمر أرشدا
وقال أيضا
ما أنعم العيش! لو أن الفتى حجر ... تنبوا الحوادث عنه وهو ملموم
حميد بن ثور
يقول
أرى بصرى قد رابنى بعد صحّة ... وحسبك داء أن تصحّ وتسلما
ولن يلبث العصران يوما وليلة ... إذا طلبا- أن يدركا ما تيّمما
عدى بن زيد
يقول
كفى واعظا للمرء أيام دهره ... تروح له بالواعظات وتغتدى
عن المرء لا تسأل وسل عن قريبه ... فكلّ قرين بالمقارن يقتدى
وظلم ذوى القربى أشدّ مضاضة ... على المرء من وقع الحسام المهنّد
إذا ما رأيت الشرّ يبعث أهله ... وقام جناة الشرّ للشرّ فاقعد
قال أيضا
يا راقد الليل مسرورا بأوّله ... إن الحوادث قد يطرقن أسحارا
وقال
قد يدرك المبطئ من حظّه ... والخير قد يسبق جهد الحريص
وقال
لو بغير الماء حلقى شرق ... كنت كالغصّان بالماء اعتصارى
وقال
فهل من خالد إما هلكنا ... وهل بالموت يا للناس عار؟

3 / 65