حاد إذا ونت السحائب، صاحا. ... جادت على التّلعات فاكتست الرّبا
حللا أقام لها الرّبيع وشاحا.
وقال ابن برد الأصغر الأندلسىّ من شعرائها:
وما زلت أحسب فيه السّحاب، ... ونار بوارقها تلتهب:
نجاتىّ توضع فى سيرها ... وقد قرعت بسياط الذّهب.
ومما ورد فى وصفها نثرا قال بعض الأندلسيّين من رسالة:
ثم أرسل الله الرياح من كنائنها، وأخرجها من خزائنها؛ قجرّت ذيولها، وأجرت خيولها؛ خافقة بنودها، متلاحقة جنودها؛ فأثارت الغمام، وقادته بغير زمام؛ وأنشأت بحريّة من السحاب، ذات أتراب وأصحاب؛ كثيرا عددها، غزيرا مددها،