657

Nihayat al-Arab dalam Seni Kesusasteraan

نهاية الأرب في فنون الأدب

Penerbit

دار الكتب والوثائق القومية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٣ هـ

Lokasi Penerbit

القاهرة

وشنّوا على أسماعنا كلّ غارة ... وقلّت حماتى عند ذاك وأنصارى،
لقيناهم من مقلتيك وأدمى ... وأنفاسنا بالسّيف والسّيل والنار.
وقال آخر، من شعراء اليتيمة:
وأغنّ أغيد حبّه ... مستأنس لى، وهو نافر!
إن قلت: زرنى! قال: نم، ... فالطّيف ليس يزور ساهر!
كيف السبيل إلى الرّقا ... د كما رسمت، وأنت هاجر؟
ويقول لى فيما يقو ... ل: نعم! وما للقول آخر!
حتّى أشاور! قلت: ل ... كنّى هويت ولم أشاور!
وقال تاج الملوك:
يا قمرا أقبل يسعى على ... دعص من الأغصان مهزوز!
وصلك، واويلى! على طيبه ... أصبح ذا منع وتعزيز.
ما كان إلا بيضة الدّيك لى ... أو مطرة في شهر تمّوز.
وقال أبو نواس:
عذّبنى قلبى بمن قلبه ... للصّبّ مثل الحجر القاسى.
أحور فتّان قطوف الخطا ... أغيد مثل الغصن ميّاس.
أبيت ليلى ونهارى معا ... معلّقا منه بوسواس.
إنّى وإن لم يك لى نائل ... منه لأرجوه على ياس.
وقال سيف الدّين المشدّ:
إلى قدّك اللّدن يعزى الهيف! ... فما هبّت الرّيح إلا انعطف!
قوام أراد قضيب النّقا ... يحاكيه، لمّا انثنى، فانقصف!

2 / 217