542

Nihayat al-Arab dalam Seni Kesusasteraan

نهاية الأرب في فنون الأدب

Penerbit

دار الكتب والوثائق القومية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٣ هـ

Lokasi Penerbit

القاهرة

وقال مانى:
أتمنّى الذى إذا أنا أو مأ ... ت إليه بطرف عينى، تجنّى.
أهيف كالقضيب لو أنّ ريحا ... حرّكت هدب ثوبه، لتثنّى!
وقال آخر:
أيا سائلى عن قدّ محبوبى الّذى ... كلفت به وجدا وهمت غراما.
أبى قصر الأغصان ثمّ رأى القنا ... طوالا، فأضحى بين ذاك قواما.
وقال آخر، وهو محمد بن التلمسانى:
يا مخجلا بقوامه ... أغصان بانات اللّوى!
ما أنت عندى والقضي ... ب الّلدن في حدّ سوى!
هذاك حرّكه الهوا ... ء وأنت حرّكت الهوى!
وقال آخر:
يا غصنا راح الصّبا ... يثنيه، لا ريح الصّبا!
ما إن بدا للعين إلا ... ارتاح قلبى وصبا.
ولا انثنى يخطر إلا ... ازداد قلبى وصبا.
وقال آخر، وهو كشاجم:
معتدل من كلّ أعطافه، ... مستحسن القامة والملتفت.
لو قيست الدّنيا ولذّاتها ... بساعة من وصله، ما وفت.
سلّطت الألحاظ منه على ... قلبى، فلو أودت به ما اشتفت.
واستعذنت روحى هواه فلا ... تصحو ولا تسلو، ولو أتلفت.

2 / 102