532

Nihayat al-Arab dalam Seni Kesusasteraan

نهاية الأرب في فنون الأدب

Penerbit

دار الكتب والوثائق القومية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٣ هـ

Lokasi Penerbit

القاهرة

وقال أيضا:
وافى بأوّله صحيفة صفحة ... جعل العذار بها يسيل مدادا.
متجهّما ثكل الشّباب كأنما ... لبس العذار على الشّباب حدادا.
وقال عمر المطوعىّ، من شعراء اليتيمة:
غدا- منذ التحى- ليلا بهيما، ... وكان كأنّه القمر المنير.
فقد كتب السّواد بعارضيه ... لمن يقرا: «وجاءكم النّذير» .
وقال عبد الجليل الأندلسىّ، من شعراء الذخيرة:
وأمرد يستهيم بكل واد ... وينصب للحشا خدّا صليبا.
دعوت دعاء مظلوم عليه، ... وكان الله مستمعا مجيبا.
فطوّقه الزمان بما جناه ... وعلّق من عدريه؟؟؟
ومما قيل في العنق، يقال:
الجيد، طولها- التّلع، إشرافها- الهنع، نطامنها- الغلب، غلظها- البتع، شدّتها- الصّعر، ميلها- الوقص، قصرها- الخضع، خضوعها- الحدل، عوجها.
وقال دعبل:
أتاح لك الهوى بيض حسان ... سلبنك بالعيون وبالنّحور.
نظرت إلى النّحور فكدت تقضى ... فأولى لو نظرت إلى الخصور.

2 / 92