151

Nihayat al-Arab dalam Seni Kesusasteraan

نهاية الأرب في فنون الأدب

Penerbit

دار الكتب والوثائق القومية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٣ هـ

Lokasi Penerbit

القاهرة

Wilayah-wilayah
Mesir
Empayar & Era
Mamluk
ومن الأبيات:
واله ما أمكن يوم صالح ... إنّ يوم الشّر لا كان عتيدا!
وقال آخر:
أمام! لا أدرى، وإن سألت: ... ما نسك يوم جمعة من سبت.
وقال آخر:
وأيام! الشّرور مقصّصات ... وأيّام السّرور تطير طيرا.
وقال آخر:
لا تحملنّ هموم أيّام على ... يوم، لعلّك أن تقصّر عن غده.
١٥- ذكر شىء مما قيل فى وصف النهار وتشبيهه
فمن ذلك قول شاعر، يصفه بالقصر:
ويوم سرور قد تكامل وصفه ... سوى قصر، لا عيب فيه سواه!
وعهدى به كالرّمح طولا، فعندما ... هززناه للهو التقى طرفاه.
وقال آخر:
بأبى من نعمت منه بيوم، ... لم يزل للسّرور فيه نموّ!
يوم لهو، قد التقى طرفاه ... فكأنّ العشىّ فيه غدوّ.
وقال آخر:
لم ينتشر فلق الإصباح من؟؟؟ صر ... فيه إلى أن طواه فيلق الغسق.
ولم يكن ما تقى جفنى أخى رمد ... كملتقى طرفيه: الصّبح والشّفق.
وما تناولت فيه الرّطل مصطبحا ... إلا أعادته منّى كفّ مغتبق.

1 / 151