1077Nihayat al-Arab dalam Seni Kesusasteraanنهاية الأرب في فنون الأدبSihab al-Din al-Nuwayri - 733 AHشهاب الدين النويري - 733 AHPenerbitدار الكتب والوثائق القوميةEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤٢٣ هـLokasi PenerbitالقاهرةGenre-genreCollections, Essays, and Miscellaneous Researchnatural sciences•Wilayah-wilayahMesir•Empayar & EraMamlukلئن كنت قد بلّغت عنى جناية ... لمبلغك الواشى أغشّ وأكذبولست بمستبق أخا لا تلمّه ... على شعث! أىّ الرجال المهذب؟فأن أك مظلوما، فعبد ظلمته ... وإن تك ذا عتبى، فمثلك يعتبيقول: مثلك يعفو ويحسن وإن كان عاتبا، وفي كرمك ما يفعل ذلك، ولك العتبى والرجوع الى ما تحبّ، ومنه قوله أيضا للنعمانأتانى أبيت اللّعن! أنك لمتنى ... وتلك التى تستكّ منها المسامعمقالة أن قد قلت سوف أناله ... وذلك من تلقاء مثلك رائعفبتّ كأنّى ساورتنى ضئيلة ... من الرّقش في أنيابها السمّ ناقعلكلّفتنى ذنب امرىء وتركنه ... كذى العرّ يكوى غيره وهو راتعالى أن قالفإن كنت لا ذو الضّغن عنى مكذّب ... ولا حلفى على البراءة نافعولا أنا مأمون بشىء أقوله ... وأنت بأمر لا محالة وقعفإنك كالليل الذى هو مدركى ... وإن خلت أنّ المنتأى عنك وسعوقال أيضاأنبئت أن أبا قابوس أوعدنى ... ولا قرار على زار من الأسدمهلا، فداء لك الأقواء كلّهم، ... وما أثمّر من مال ومن ولدلا تقذفنّى بركن لا كفاء به ... وإن تأثّفك «١» الأعداء بالرّفدما قلت من سيىء ممّا أتيت به ... اذا فلا رفعت سوطى الى يدىقال: فخلع عليه النعمان خلع لرضى، وكنّ حبرات خضرا مطّرقّة بالجوهر.3 / 262SalinKongsiTanya AI