العرباه ، ولم يقرأ كتايا ولا تعلم تعلم الأدباء . مم يملي من نص الحمهرة (1) كثيرا، وهو مناقض لما ادعاه صغيرا وكبيرا .
وخرج الخليفة الى غير موضع ورجع منصورا . ثم خرج لقتال الأعاجم متوجها الى همذان لحرب السلطان مسعود ، وقد كان الخليفة قطع ذكره على المنابر، ومع الخليفة عسكر كثيف حدا فاحتمعوا على أربع مراحل من همذان ، ووقعت الحرب بين الخليفة ومسعودفي عاشر رمضان (2) وفعدل جماعه من الامراء الذين كانوا مع الخليفة وصاروا الى عسكر مسعود ،فانكسر عسكر الخليفة لغيرقتال، وأحاط عسكر السلطان مسعود لعسكر الخليفه فأخذوا جميع ما فيه من خيل وبغال ، وأثاث وأموال،وسلاح وأسروا الوزير والأعبان وأرباب الدولة ولم يقتل منهم مخلوق البتة .
وقيض على الخليفة فحمل الى سرادق مسعود ، وضرب له في دهليزه خيمة ، وأقعد فيها.
ثم إن مسعودا سار الى أذربيجان ،والخليفة المسترشد بالله فى صحبته أسير موكل به ، حتى نزلوا موضعا قريبا من مراغة.
فلما كان يوم الخنيس سادس عشر ذي القعدة (سنه 529ه - 1135م) دخل على المسترشد بالله الى الخيمة التى كان هو فيها ، جماعة من الباطنية (3) ، قيل
Halaman 150