159

Penerbitan Keutamaan dalam Mengangkat Ilmu Mulia dan Menanggapi Penghinaan Mereka yang Sangat Bodoh

نشر طي التعريف في فضل حملة العلم الشريف والرد على ماقتهم السخيف

Penerbit

دار المنهاج

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٧هـ/ ١٩٩٧م

Lokasi Penerbit

جدة

Wilayah-wilayah
Yaman
Empayar & Era
Empayar Rasūlid
مجَالِس قومه حَتَّى يَأْتِيهِ فيجلس عِنْده فَقيل لَهُ يغْفر الله لَك أَنْت سيد النَّاس وأفضلهم تذْهب إِلَى هَذَا العَبْد فتجلس مَعَه فَقَالَ إِنَّه يَنْبَغِي للْعلم أَن يتبع حَيْثُ مَا كَانَ
رَوَاهُ الْحَافِظ أَبُو نعيم فِي حليته بِإِسْنَادِهِ وَنَحْوه ذكر الإِمَام النواوي ﵀ فِي تهذيبه حِكَايَة عَن تَارِيخ البُخَارِيّ ﵀ وَفِيه فَقيل لَهُ تَتَخَطَّى مجَالِس قَوْمك إِلَى عبد عمر بن الْخطاب فَقَالَ إِنَّمَا يجلس الْمَرْء إِلَى من يَنْفَعهُ فِي دينه
وَكَانَ الْحسن مولى وَكَذَلِكَ ابْن سِرين وَمَكْحُول ﵃ وَخلق كثير فشرفوا بِالْعلمِ وَالتَّقوى وَبَقِي ذكرهم وشرفهم إِلَى آخر الدُّنْيَا وَقَالَ الْخَطِيب الْبَغْدَادِيّ فِي كِتَابه كَانَ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الأوقص عُنُقه دَاخِلا فِي بدنه وَكَانَ منكباه خَارِجين كَأَنَّهُمَا زجان
فَقَالَت لَهُ أمه يَا بني إِنَّك خلقت خلقَة لَا تكون فِي قوم إِلَّا كنت المضحوك مِنْهُ المسخور بِهِ
فَعَلَيْك بِطَلَب الْعلم فيرفعك فَطلب الْعلم ثمَّ ولي قَضَاء مَكَّة عشْرين سنة
وَكَانَ الْخصم إِذا قعد بَين يَدَيْهِ يرعد من هيبته لأجل علمه
وَحكى أَبُو اللَّيْث ﵀ فِي تنبيهه عَن

1 / 169