472

Naqd Imam

نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد

Editor

رشيد بن حسن الألمعي

Penerbit

مكتبة الرشد

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1418هـ - 1998م

Lokasi Penerbit

السعودية

فيقال لهذا المعارض نراك قد كثرت لجاجتك في رد هذا الحديث انكارا منك لوجه الله تعالى إذ تجعل ما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلسان عربي مبين معقول في سياق اللفظ أنه وجه الله نفسه فجعلته أنت وجه العلم ووجه القبلة وإذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( حجاب الله النار لو كشفها عن وجهه لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره ) \ ح \ فإن لم تتحول العربية عن معقولها إنه لوجه حقا كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو كانت سبحات وجوه الأعلام لقال النبي صلى الله عليه وسلم حجابه النار لو كشفها لأحرقت النار سبحات وجوه الخلق كلها وما بال تلك النار تحرق من العلم سبحاته وتترك سائره وإنما تفسير السبحات الجلال والنور فأي نور لوجه الخلق حتى تحرقها النار منهم وما للنار تحرق منهم سبحاتهم بعد أن يكتشفها الله عن وجهه ولا تحرقها قبل الكشف فلو قد أرسل منها حجابا واحدا لأحرقت الدنيا كلها فكيف سبحات وجوه الخلق ويحك إن هذا بين لا يحتاج إلى تفسير إنما نقول احتجب الله بهذه النار عن خلقه بقدرته وسلطانه لو قد كشفها لأحرق نور الرب وجلاؤه كل ما أدركه بصره وبصره مدرك كل شيء غير أنه يصيب ما يشاء ويصرفه عما يشاء

كما أنه حين تجلى لذلك الجبل خاصة من بين الجبال ولو قد تجلى لجميع جبال الأرض لصارت كلها دكا كما صار جبل موسى ولو قد تجلى لموسى كما تجلى للجبل جعله دكا وإنما خر موسى صعقا مما هاله من الجبل مما رأى من صوته حين دك فصار في الأرض

Halaman 753