وأما أبو يوسف فإن صح فيه ما روى ابن الثلجي فمردود عليه غير مقبول منه فإنه لم يكن من التابعين ولا من أجلة أتباع التابعين فينصب إماما يقتدى به في ترك الصلاة خلف من يناقض الجهمية ويرد المحدثات من كفرهم ويزعم أن كلام الله غير مخلوق فيجهد أبي يوسف أن يقيم حديثه في العلماء حتى يتفرع للنهي عن الصلاة خلف العلماء الذين يزعمون أن كلام الله غير مخلوق