معنى قوله تعالى: (وأتوا به متشابها)السؤال
كيف نجمع بين مقولة ابن عباس في نعيم الجنة، وقوله تعالى: ﴿وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا﴾ [البقرة:٢٥]؟
الجواب
(وَأُتُوا بِهِ) أي: بنعيم الجنة (مُتَشَابِهًا) أي: فيما بينه، وليس معناه أنه يشبه ما في الدنيا، بل ما يعرض عليهم من نعيم الجنة هو ما يأتيهم الآن، وما يأتيهم غدًا، وما يأتيهم بعد غد، يظنونه نفس الشيء لا يتغير، فيشبه بعضه بعضًا، وهذا من تمام النعيم.