Nahj Sadid
============================================================
الحلبيين ونزلوا بظاهر دمشق بالجسورة(1).
وفى يوم السبت، سادس رمضان(2)، وصل مملوك من مماليك الأشرف من مصر، وأخبر أن الملك المظفر قد حصن قلعة القاهرة، وأن سلار بالجيزة عند خيوله وهو متمرض صورة فإن المظفر عمل له سقية(3).
وفى ثامن الشهر، وصل ستة نفر مماليك(4)، وأخبروا أن ثم جماعة من الأمراء منتظرون(5) قدوم السلطان، وهم خائفون(1) أن يعلم بهم المظفر فيقبض عليهم وتفوت المصلحة(0).
ذكر توجه السلطان الملك الناصر إلى الديار المصرية: قال المؤرخ: وكان خروجه من دمشق يوم الثلاثاء تاسع شهر رمضان، وصحبته جيع العساكر المنصورة، ثم وصل السلطان إلى غزة فى تاسع عشر(4 الشهر، ووصل إليه الأمير سيف الدين بهادر آص، ثم وصل جماعة من الأمراء المقدمين(4) طائفة بعد (1) كان ذلك يوم الثلائاء، ثالث رمضان - اليونينى . ذيل مرآة الزمان ج2 ص 1256، الدوادارى كثز الدررج9 ص175.
(2) فى الأصل: "ذى القعدة"، والمثبت من اليونينى ذيل مرآة الزمان ج2 ص1257، والنقل عنه.
(3) اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج 2 ص 1257، الدوادارى. كنز الدررج9 ص 176.
(4) يتفق هذا مع ما ورد فى اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج2 ص 1257، الدوادارى. كنز الدرر ج9 ص176. وفى النويرى. نهاية الأرب ج 32 ص155: "أربعة من المماليك السلطانية".
(5) فى الأصل: "امنتظرين".
(6) فى الأصل: "خائفين".
(7) اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج2 ص 1257، والنقل عنه . وراجع: الدوادارى. كنز الدرر ج9 ص 176.
(8) المثبت عن اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج 2 ص 1257 . وفى النويرى. نهاية الأرب ج 32 ص 146: 1... حل ركاب السلطان بغزة فى يوم الخميس، ثامن عشر الشهر"، وكذا البرزالى المقتفى ج3 ص 438، مشيرا إلى وصول بهادر إليه فى العشرين من الشهر.
وراجع: الفاخرى. التاريخ ج1 ص 189،188،187.
(9) تسمية بعضهم لدى النويرى . نهاية الأرب ج 32 ص 156.
486
Halaman 486