443

============================================================

جوكا(1) وأكله، فأعجبه ذلك منه. فقال له خربندا: إن صاحب مصر آخى، ونحن وإياه شيء واحد(2)، ثم إن نحن نطلب الصلح خمسين سنة، وأقل ما يكون اثنتى (2) عشرة سنة حتى تعمر البلاد(4).

وفيها، وصلت رسل الملك تختقة(5) ابن أخى الملك بركة - صاحب بر القفجاق وغيره ومعهم هدية عظيمة ومماليك وجوار(2)، وكان وصولهم في البحر إلى الاسكندرية، ومضمون رسالتهم إن نحن قد أرسلنا إلى خربندا نطلب منه خراسان إلى حد توريز، وفى عزمنا الركوب إليه فتجتمع عساكركم وتلاقينا، ونجتمع نحن وأنتم على طرده من البلاد، وحيث وصلت خيلكم من البلاد فهو لكم، وحيث ما وصلت خيلنا من البلاد فهو لنا.

قال المؤرخ: ولأجل هذا - أيضا - سير خربندا الرسل يطلب الصلح، ثم جهزت الرسل واعيدوا بعد الإكرام، وأرسل السلطان صحبتهم (2 الأمير سيف الدين بلبان (1) فى الأصل: "جوك".

(2) عبارة اليوتينى ذيل مرآة الزمان ج2 ص 811 - "هو أخى، وهو تترى مثلى، كون آنه قد تسمى محمدا والسلطان اسمه حمد فقد صار آخى".

(3) فى الأصل: "اثنى عشره.

(4) المنصورى. زبدة الفكرة ص 381، اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج2 ص 810 - 811، النويري، نهاية الأرب ج 32 ص 88 - 89، الدوادارى كنز الدرر ج9 ص 127 130، البرزالى . المقتفى ج3 ص 278 المقريزى. السلوك ج 1/2 ص6 ، العينى. عقد الجمان ج4/مماليك ص344 - 345.

(5) فى الأصل: "تختته ابن أخو".

(6) فى ذيل مرآة الزمان لليونينى ج2 ص 8:811... وكان فى المراكب أربعمائة مملوك ومائتا جارية، وأن السلطان أخذ منها مقدار مائة وعشرين مملوكا وعشر جوار، والبواقى اشتروهم الأمراء، وأن القيمة انحطت فى ثمن الرقيق بحيث كل ما كان يساوى أربعة آلاف درهم أبيع بألف درهم".

(7) فى نهاية الأرب للنويرى ج32 ص 8:89... وأعاد صحبتهم رسوله علاء الدين علي ابن الأمير سيف الدين بلبان القيلجى أحد مقدمى الحلقة المنصورة والقاضيي سليمان

Halaman 443