Nahj Sadid
============================================================
*ودخلت سنة اثنتين(1) وسبعمائة للهجرة، (1137] والخليفة المستكفى بالله أبو الربيع سليمان، والسلطان الملك الناصر- عز نصره - ونائب السلطنة الأمير سيف الدين سلار(2)، والأمير ركن الدين بيبرس [الجاشنكير](3) المشار إليه، والوزير البغدادى(4)، وملك اليمن الهزبر(5) بحاله، وبمكة ولدا(6) ابن أبى نمي: حميضة(2) ورميثة، والنواب بحالهم، وكتبغا بحماه.
(1) فى الأصل: "اثنين".
(2)فى ذيل مرآة الزمان لليونينى ج ص 9:677... ونائب السلطنة الأمير سلار ومشاركوه فى تدبير المملكة: ركن الدين بيبرس الجاشنكير والأمير سيف الدين بكتمر أمير جاندار وحسام الدين لاجين أستاذ الدار".
(3) مزيد للايضاخ.
(4) هو الأمير "عز الدين أيبك البغدادى"، مر التعريف به.
(ه)هو الملك "المؤيد هزبر الدين داود بن الملك المظفر شمس الدين يوسف ابن الملك المتصور نور الدين عمر بن علي ين رسول" المصدر السابق ج2 ص178.
(6) فى الأصل: "ولدى".
(7)هذا وهم تبع فيه المؤلف مصدره - المصدر السابق ج2 ص 178 يكشف عنه قول النجم ابن فهد. اتحاف الورى ج3 ص 124 - 135، 8:142... وفيها، [سنة 701ه] فى ليلة الأحد، ثالث عشرى المحرم حم أبو نمى. فلم يزل مريضا حتى مات فى يوم الأحد رابع صفر.. وأقام بالإمرة بعده حميضة ورميثة - وكان قد دعى لهما على قبة زمزم قبل موت آبيهما بيومين- واستمرا شريكين فى الإمرة والدعاء لهما، واختلفت الأشراف ... فطائفة مالت مع عطيفة وأبى الغيث على أخويهما، ووقعت فتنة، وكان حيضة الغالب، واعتقل عطيفة وأبا الغيث وأقاما فى الحبس مدة، ثم احتالا فخرجا.
ثم توجها إلى ينبع، ولما وصل الحاج المصرى حضر الشريفان أبو الغيث وعطيفة وشكوا من أخويهما حميضة ورميثة وأنهما وثبا عليهما بعد وفاة أبيهما واعتقلاهما ففرا من الاعتقال، فمال الأمراء إليهما... فلما انقضى الموسم اقتضى رأى الأمراء القبض على حميضة ورميثة. فلزمهما الأمير بيبرس، وسار بهما إلى مصر مقيدين فحبسا، وأمر بمكة أبا الغيث وأخاه عطيفة، وحلفهما لصاحب مصره. كما يشير فى حولية 702 ه إلى آنه ل"فى محرم وصل الشريفان حميضة ورميثة إلى القاهرة فى الحديد صحبة الأمير بيبرس الجاشنكير وسجنا". ولم يعودا إلى مكة إلا بعد انقضياء موسم حج سنة 70ه8.. فلما= 42
Halaman 423