Nahj Sadid
============================================================
المالكى، وتاج الدين ابن الشيرازي [1111] ووالى البلد، ووالى البر(1)، والمحتسب، وجماعة كثيرة من بياض البلد، وتوجهوا إلى الديار المصرية(2).
وفى ليلة الخميس(2)، أحرقوا المحابيس حبس باب الصغير، وخرجوا منه، وكانوا نحو مائتى وخمسين نفرا(4)، وتوجهوا إلى باب الجابية وكسروا الأقفال، وفتحوا الباب وخرجوا.
وأصبح الناس فى يوم الأحد، فى حيرة لا يدرون ما عاقبتهم(5).
ثم اجتمعوا ذلك اليوم فى مشهد علي، وتشاوروا فى أمر الخروج إلى قازان(1)، (1)هما: جمال الدين ابن النحاس (والى البلد)، وعلم الدين الصوابى (والى البر) - المصدر السابق: (2) اليونينى. ذيل مرآة الزمان مج1 ص250-251، النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص 387، الدوادارى. كنز الدرر ج9 ص18، 253، الجزرى. مختصر حوادث الزمان جا ص464، البرزالى . المقتفى ج3 ص 27 الذهبى. تاريخ الإسلام ج15 ص705.
(3) ما ورد فى المتن يتفق مع ما جاء فى كتز الدرر للدوادارى ج9 ص18 ، وفى المقتفى للبرزالى ج3 ص 27: "ليلة الأحد، ثانى ربيع الآخر... نحو ماتتى رجل4.
وفى نهاية الأرب للنويرى ج31 ص 387، مختصر حوادث الزمان للجزرى جا ص464:"فى ليلة الأحد ... وكانوا نحو مائة وخمسين".
بينما يشير العينى - عقد الجمان ( المماليك ج4 ص 29 - إلى أنه "بتاريخ ليلة الأحد، الثانى من ربيع الآخر، كسر المحبوسون بباب الصغير باب السجن، وخرجوا منه قريبا من مائتى رجل، فنهبوا ما قدروا عليه، وجاعوا إلى باب الجابية فكسروا اقفال الباب الجوانى، وآخذوا من الباشورة ما شاؤوا، وكسروا أققال الباب البرانى، وخرجوا منه على حمية، فتفرقوا حيث شاءوا، لا يقدر آحد على ردهم ولا صدهم، وعائت الحرافشة فى ظاهر البلد، فكسروا أبواب البساتين، وقلعوا من الآبواب والشبابيك ما قدروا عليه، وباعوه بأرخص الثمن".
(4) في الأصل: "نفر".
(5) اليونينى. ذيل مرآة الزمان مج1 ص253، النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص 387، الدوادارى. كنز الدررج9 ص18-19، الجزرى. مختصر حوادث الزمان ج1 ص464.
(6) اليونينى. ذيل مرآة الزمان مج1 ص254، الجزرى مختصر حوادث الزمان جا ص464، الذهبى. تاريخ الإسلام ج15 ص5 70.
359
Halaman 359