325

============================================================

وهو تلميذ البطريرك أنبا غبريال، وهو التاسع والسبعون(1) من البطاركة. قدم بالمعلقة يوم الأحد عاشر أبيب سنة ألف وعشرة للشهداء، موافق ثامن شعبان سنة ثلاث وتسعين وستمائة للهجرة. وسافر إلى ثغر الإسكندرية عشية يوم الأحد، أول مسرى من (4[98 ب] هذه السنة، وكرز بالثغر يوم الأحد، ثامن مسرى، وتوفى يوم الخميس، رابع(3) طوبة سنة ألف وست(1) عشرة للشهداء، ودفن بدير النسطور بظاهر مصر، وخلا الكرسى بعده تسعة وثلاثين(5) يوما، والسبح لله دائما وأبدا.

العاشرمن ملوك التوك الملك العادل زين الدين كتبغا المنصورى كان جلوسه في يوم الأربعاء، تاسع(1) المحرم سنة أربع وتسعين وستمائة، العاشرة من النهار، وركب من داره إلى باب القلة، ولما جلس فى دست السلطنة أقام الأمير حسام الدين لاجين المنصوري نائبا عنه، فإنه كان قد ظهر هو والأمير شمس الدين قرا سنقر فى زمن(2) أتابكية العادل المذكور. فإنهما لما تغيبا من [بعد] (4) قتلة الأشرف عرف الملك (1) فى الأصل: "والسبعين".

(2) "من": مكررة فى الأصل.

(3) فى تاريخ بطاركة الكنيسة المصرية لابن المقفع ج3/3 ص134، وتاريخ البطاركة ليوساب ص 4 27: "وتنيح فى الخامس من شهر طوبة".

(4) فى الأصل: لاوستة".

(5) فى الأصل : "وثلاثين".

(6) فى نهاية الأرب للنويرى ج 31 ص 282، المقتفى للبرزالى ج2 ص 381، تاريخ الإسلام ج15 ص690، المختار ص 369 للذهبى: "يوم الأربعاء، حادى عشر المحرم"، وفى كنزر الدرر للدوادارى ج8 ص357: "يوم الخميس، ثالث عشرالمحرم"، وفى التاريخ للفاخرى ج1 ص 8:151... انتقل من نيابة السلطنة إلى الملك - بعد السلطان الملك الناصر يوم الأربعاء، حادى عشر المحرم. وانتزع الملك منه وهو العادل - يوم الاثنين، ثامن عشر المحرم" . وراجع: ابن حبيب. درة الأسلاك ج2 ص 99.

(7) أرخ الفاخرى . التاريخ ج1 ص 149 لظهورهما بالثلاثاء، مستهل شوال، مشيرا إلى أنه أخلع عليهما في هذا اليوم.

(8) مزيد لاستقامة المتن 25

Halaman 325