============================================================
قال المؤرخ: [كانت](1) خلافته خمسة شهوروأحد](2) عشر يوما، أولها يوم (الاثنين، وآخرها](3) يوم الأحد(4)، وذلك لتمام تسع(5) وخمسين سنة [و](1) ستة آلاف وسبعمائة سنة وثلاثة شهور وأربع[سين](4) يوما للعالم شمسية.
وفيها، توجه الملك المظفر قرا رسلان - صاحب ماردين إلى هولاوون وصحبته هدية سنية، من جملتها باطية مجوهرة قيمتها آربعة وثمانون (4) ألف دينار، واجتمع به واكرمه، ثم قال له: بلغنى أن أولاد صاحب الموصل هربوا إلى مصر، وأنا أعلم أن أصحابهم كانوا السبب فى خروجهم، فخلى أصحابك الذين وصلوا معك عندي، فإنى لا آمنهم أن يحرفوك عنى ويرغبوك فى رواحك عن بلادك إلى مصر، فأجابه قهرا، وما صدق بخلاص نفسه.
ثم انفصل عنه عائدا إلى بلاده، فلما كان فى أثناء الطريق لحقته رسل هولاوون يأمرونه بالعودة إليه[19) فعاد إليه وفرائصه ترعد خوفا منه، فقال له: إن أصحابك أخبرونى أنك تريد تروح إلى صاحب مصر، وقد رأيت أن يكون عندك من جهتى من يمنعك عن ذلك، ثم جهز معه أمراء يقيمون عنده (4) ورده، وزاده نصيبين والخابور، (1) أودى به قص فى أطر صفحات المخطوط.
(2) نفسه (3) نفسه (4) يقصد: يومى الاثنين، الثالث عشر من رجب سنة 659ه، والأحد، الثالث والعشرين من المحرم سنة 660 ه - الصقاعى . تالى وفيات الأعيان ص3، النويرى. نهاية الأرب ج30 ص29.
(5) فى الأصل: "تسعة".
(6) مزيد لاستقامة المتن.
(7) أودى به القص.
(8) فى الأصل: "وثمانين".
(9) في ذيل مرآة الزمان لليونينى جا ص 0:458... ثم عين له أميرا يدعى أحمد بغاء ورده الى ماردين".
101
Halaman 101