طامن(1) من شخصه، وقارب من خطوه، وشمر من ثوبه، وزخرف من نفسه للامانة، واتخذ ستر الله ذريعة(2) إلى المعصية.
ومنهم من أقعده عن طلب الملك ضؤولة نفسه(3)، وانقطاع سببه، فقصرته الحال على حاله، فتحلى باسم القناعة، وتزين بلباس أهل الزهادة، وليس من ذلك في مراح(4) ولا مغدى(5).
[الراغبون في الله]
وبقي رجال غض أبصارهم ذكر المرجع، وأراق دموعهم خوف المحشر، فهم بين شريد ناد(6)، وخائف مقموع(7)، وساكت مكعوم(8)، وداع ( 90 )
Halaman 89