( 68 )
[ذم عثمان]
وإنهم ليطلبون حقا هم تركوه، ودما هم سفكوه، فلئن كنت شريكهم فيه فإن لهم لنصيبهم منه، ولئن كانوا ولوه دوني، فما التبعة إلا عندهم، وإن أعظم حجتهم لعلى أنفسهم، يرتضعون أما قد فطمت(1)، ويحيون بدعة قد أميتت.
يا خيبة الداعي! من دعا! وإلام أجيب! وإني لراض بحجة الله عليهم وعلمه فيهم.
[التهديد بالحرب]
فإن أبوا أعطيتهم حد السيف، وكفى به شافيا من الباطل، وناصرا للحق!
Halaman 68