وحدانيته، وما ذرأ(1) من مختلف صور الاطيار التي أسكنها أخاديد(2) الارض، وخروق فجاجها(3)، ورواسي أعلامها(4)، من ذوات أجنحة مختلفة، وهيئات متباينة، مصرفة في زمام التسخير، ومرفرفة(5) بأجنحتها في مخارق الجو(6) المنفسح والفضاء المنفرج.
كونها بعد إذ لم تكن في عجائب صور ظاهرة، وركبها في حقاق(7) مفاصل محتجبة(8)، ومنع بعضها بعبالة(9) خلقه أن يسمو(10) في الهواء ( 362 )
Halaman 361