( 158 )
منها: في صفة خلق الانسان
أم هذا الذي أنشأه في ظلمات الارحام، وشغف الاستار(1)، نطفة دفاقا، وعلقة محاقا(2)، وجنينا(3) وراضعا، ووليدا ويافعا(4).
ثم منحه قلبا حافظا، ولسانا لافظا، وبصرا لاحظا، ليفهم معتبرا ، ويقصر مزدجرا; حتى إذا قام اعتداله، واستوى مثاله(5)، نفر مستكبرا، وخبط سادرا(6)، ماتحا(7) في غرب هواه، كادحا(8) سعيا لدنياه، في ( 159 )
Halaman 158